اهداء من عبد الرحمن القادري مدونة عيونhttp://tallha.maktoobblog.com/ اللغة
لم يكن الانتظار مني أيتها السيدة على مشارف التل،إلا من خلال ما صبوت إليك في خيالي...لم يكن أسفي على شيء قدر ما أسفت على رحيلك...ولم أشأ أن أسمي نفسي بطلا لأنني ظفرت بك ذات يوم ،فكان لي قلبك و كانت لك أيامي.
لقد كان انتظاري لك يحدوه الالم..لأنني كنت رجلا ينتظر قلبه و كيانه...و كان لقائي بك كفتات الهباء الذي لاعبته أنامل النسيم الساحرة...لتذروه على شاطئ اللؤلؤ الأخاذ..المحفوف بشتلات الزبرجد..وبراعم العوسج الاحمر....كان كل شيء فيك جميلا لحد أنك كنت أنت كما أنت..و لحد أن الرجل إذا أراد أن يشبه جمالك لا يجد شبها إلا أنت فيقول:"ما أروع هذه المرأة كأنها هي"...ا
وجدتني اليوم ألم شتات كلماتي على الصخور الحدباء..لأكتب عنك بمرارة..لأنك تركتيني وحيدا في حوش الزهاء
لم أفقدك أيتها الحبيبة ، ولكني فقدت قلبي
جلست الليلة بجوار مصباحي الخافت أبحث عن علبة المداد بين الادوات المتناثرة...وكأن هاجسي أن أكتب بعدما كانت بيني و بين الكتاب شقة..
وجدتني لم أعثر على المداد لأكتب فأكتفيت أن كتبت لك بدموع قلبي
لو قيل لي في ذي قبل أن القلب له دموع ما صدقت ... و لكنني اليوم بكي قلبي فمنحني دموعا كانت لكلماتي مدادا....ا
أتذكر اللحظة ، وآآآآآآآه من التذكر، أتذكر ليلة كنا تحت ظلال القمر جالسين على أريكة الحب التي خاطتها مياسمي.في ذكرى حبنا...ا
أتذكر كلماتك التي كانت تنتثر من شفتيك كالشهد اللماظ...و أتذكر سحر عينيك الاثرم الذي شربته مع قطرات السهاد.
أتكر يوم كنت تحدثينني عن عنائك المحزن..فتأثرت..فنزلت على خدي دمعة..فمسحتيها بناعم البنان ..فتمنيت يومها لو أبكي طول الدهر و أنت تمسحين
أتذكر يوم كنا ذاهبين في نزهة على شاطئ الوادي الازرق الذي كانت تتلألأ حبات قطره بأثر الشمس فتمنيت لو أجمعه لأهديك إياه في عيد الحب
أتذكر يا حبيبتي و الدموع على خدي سحاء كالصيب المدرار يوم عاهدتني ألا يفرق بيننا شيء مهما يكن فنسيت الموت الذي لا يقهر
أتذكر يا روحي يوم أهدابك الوطفاء و شعرك المتموج الذي كنت أظنه الدجى.
أتذكر يا جميلتي يوم قبلتك فأحسست كأني أسبح بين النجوم
أتذكر ]ا قرة عيني يوم شهقت
فلفظت آخر نفس فكان ما أحلاه لأنه قال لي "أحبك"...ا
أتذكر يا محبوبتي عندما واروك التراب.
.. فتمنيت لو أمت فأكون بجوارك
آه من هذه الذكريات آه من هذه اللحظات آه ثم آه أيثها الدرة التي جرحت قلبي فأدمته فبكى كما تمنى 

ا
كتبها سالي جاد في 08:09 مساءً ::
شكرا عبد الرحمن اهداء قصيدة في ذكري رحيل الحبيبة لمدونة المعرفة
يا عمو حلوة قوي قوي انا فرحان اني معاكم في مدونة المعرفة عمو عبد الرحمن العراق غالية علينا كلنا
شكرا لك أختي سالي على تقبل الهدية
وفخور كوني عضو متمثل في فاسحة الجماعة
الحبوب كرستيان
لله درك من ملاك
تعليقاتك بمثابة طاقة تسري في قلمي
فبه يتغذى


الاسم: سالي جاد


