قصيدة النخيل يموت واقفا لعماد السمرائي من مدونة عندما يغيب القمر
أصدقائي الاحبة ... أهديكم قصيدتي هذه ... ويمكنكم في تعليقاتكم ان تهدوها من تشائون .... فكثر هم من يستحقونها هذه الايام .....
لن أموت إلا واقفا ..
سأقف بجبين الموت
بين صدغيه
بين عينيه
بين شفتيه
وحين يقتلني
سأنتزع منه صرخة الالم
لاني .. لم أمت منبطحاً ....
من يقمع ثورة بركاني ..
من يكمم فوهة الغضب الاعمى
تلك رصاصاتي
و تلك كلماتي ..
فليلبسوا واقية الرصاص مريلة ً
لم يخترعوا بعد
واقية ً لرصاص الكلمات ..
لن أموت منبطحا
ربما ستسكتون بندقيتي
يوم اموت واقفا
ستبقى كلمتي تثأر منكم ايها الجبناء ....
لتسرج الريح خيولها
لتحط الغيوم رحالها
لم يحصل كلكامش على نبتته
لكنه كان قد زرعاها في عقولنا ..
لن اموت منبطحا ...
داخل اسوار بغداد الموشحة بالسواد
يختبئ جنكيز خان
وكلاب بني العلقم سائبة ..
دجلة ..
يتلون بالاحمر و الازرق ثانية ..
لمن تزرعون حديقة الموت ؟
لن انحني لأقطف زهرته ..
سأقتلكم ..
و أموت واقفا .....
هنالك خلف التلال ..
نزرع لحصادنا ..
نزرع خالدا جديدا .
سعدا ...
وسنابلنا سيوفا ..
فلتنتظر رقابكم يوم حصادها
كلماتنا تنبت و تزهر
سيفا ..
بندقية ..
عاشقا للشهادة
ورصاصكم يموت .. يموت .. يموت ..
ولن أموت منبطحا ً
ايها الحمقى ..
لم تفهموا القضية بعد ...
ايها الاغبياء ....
لم تتعلموا بعد ...
ان حياتكم موت ..
و موتنا حياة ...
و أني لن اموت الا واقفا ..
وانتزعم من فم الموت صرخة الالم ....
كتبت في بغداد 2006
كتبها سالي جاد في 08:29 مساءً ::
استاذ عماد السمرائي شكرا لك لقصيدة النخيل يموت واقفا شكرا لاهداء القصيدة لمدونة المعرفة


الاسم: سالي جاد


