قصة ظل المارد
اهداء من مدونة عثمانيات لمدونة المعرفة
الإنسان : محمد عثمان
http://almohajer.maktoobblog.com/
كان قليلاً ما يتحرك من موقعه المتفرد هذا ..
وإن تحرك.. في ألف ركن وجدار أبحث عنه .. فلا أجده ؟!
يفرد عباءته كثيرة الأطراف .. كان كل طرف فيها مثبت بجدية على أحد الجدران .. دائما ما يختار الأركان ليصنع منها مركزاً لسطوته .. في نصف بيت يتخذ شكلاً مثلثاً انسابت قاعدته للأسفل !
كأنه يدخر حصيلة عمره المطاطي الذي يلفظه مع كل عملية ترميم للبيت .. ليضمن له قضاء أوقات أخرى في مكان لا أعرفه ؟
استدار ببيته ليحتل زاوية متفردة من الركن .. كان أسفل مصباح متدل كرأس مشنوقة نسوها هكذا بعد تنفيذ الحكم .. لوقت طويل يملأها الغبار .. ترسل ضوءاً متعباً .
هل هو سعيد هكذا بالوحدة والأحادية ؟
إنه يشبه إلهاً من آلهة الأساطير القديمة ، فقد يزلزل الأرض إذا مشى فوق ضوء المصباح .. حيث يتحول إلى مارد كبير .. من ظل!
عندما كنت صغيراً .. كنت أستمتع بتعذيب أمثاله بالنار.. لكن أمي كانت تمنعني ، كنت لا أستمع للنصح آنذاك .. وأعاود لأحرقهم جميعاً وفي ذهني صورة المارد / الظل الذي سيأتي ليقبض روحي واخوتي في الحلم.
أدور في البيت بحثاً عنهم .. في الأسقف والأركان.. كانوا يريدون مشاركتنا الدار.
كنت أدس أعواد الكبريت المشتعلة في وجوههم .. لأنتقم منهم .. أصعق أقدامهم صعقاً.. هكذا دون سبب.. أو ربما لخوفي من أن تتحول أحلامهم إلى حقيقة .. ويحتلون البيت فعلاً ؟!
ليس لهم فائدة في هذه الحياة .. ربما كنت مقتنعاً بذلك ؟!
جدي قال لي ذات مرة.. انهض .. فلا فائدة من شخص يضيع عمره بحثاً عن تفسير لرؤيا شاهدها وهو نائم دون غطاء .. و لا تقتلهم .. إنهم أضعف مما تتخيل !
كنت مؤمناً بالذي يأتيني في أحلامي.. جيش منهم وجيش منا .. وهزيمة أليمة تلقيناها على الجدار.. إحساس غريب كان يدفعني لأن أصدق ما رأته عيناي .. ولا أصدق جدي.. قواتنا كانت مبعثرة في المعركة .. لم يكن لدينا خطة واضحة للهجوم .. وهم جالسون يرسمون الخرائط ويراقبون من أعلى .. وينصبون الخيام بلون الحائط لتضليلنا.. كانوا يضعون داخلها الكثير من صور الفتيات الحسناوات بلا ملابس .. ربما كانت فخاً ؟ .. لا أدري !.
ولكن بيتنا لن يفيدهم في شيء إذا ما استعمروه.. إنه قديم وبال .. ويحتاج إلى الكثير من المال لإعادة ترميمه.. لقد أصبح أثراً .. فلماذا يتمسكون به هكذا؟
يقولون إن حياتهم قد تنتهي بضربة حذاء .. وأنهم لا يعيشون سوى نصف حياة فقط .. ولو كانت نصف حياة .. فما سر حقدهم هذا ؟
هذا الحقير .. لابد أنه زعيمهم .. بيته أصبح محاط بالفخاخ المنصوبة.. يبدو أنه ينوي البقاء كثيراً هنا.. كلما حاولت الاقتراب منه .. ينسحب إلى الجحر المظلم في منتصفه.. فلا أراه .
ويزول الخطر .. هكذا يظن .. فيعاود من جديد افتراش محراب مملكته في تحد .
ولكن .. أين جنوده حراسه وخدامه وعبيده الذين رأيتهم في الحلم ؟
ومن هؤلاء المكفنين بدقة من حوله ؟
ولمن تلك الأجنحة المكبلة بخيوط حريرية إلى جواره ؟
هل هو من فعل كل هذا وحده ؟
أشك في ذلك .. فعلامات الوهن والعجز تستعمر وجهه المدبب / المرمم .. وهذا البيت المتشابك هو آخر ما تبقى ليثبت أنه ما زال على قيد الحياة.. ولكن كيف وهو من تزعم حركة إعادة بناء الأركان أمس ؟ .. بعد أن طلع على رعيته منادياً : علينا بالصبر والعمل .. سنعيد لكل شيء زهوه وبريقه؟
ومتى ذهب هذا السافل وكلما رحت وجئت أجده واقفاً في نفس مكانه ؟
فجأة .. قررت أن تلامس أناملي طرف خيمته هذه .. أسرع واختبأ مذعوراً .. إذن هو لم يمت بعد !
كيف وهي يخشى ثلاثة أشياء .. الهواء النظيف الذي يفسد رئتاه ، وأنا الذي أهز عرشه، والعصافير التي تنقر وجهه لتضيع ملامحه المرممة.. كيف يفرد سطوته على كل هذه الجيوش والرعية الذين رأيتهم ؟!
لابد أن أخبر أبى وأمي واخوتي .. اللهم اجعله خير .. في الغد حرب ضروس بيننا وبينهم .. فقط سأكمل نومي الآن .. وفي الصباح لنا موعد أيها الكلب الدميم.
في صباح اليوم التالي .. ذهبت إلى الحمام الذي يسكنه .. لكني لم أجده أو بيته ؟!
بلا خجل سألت .. أين العنكبوت يا أمي ؟
- الأهل قادمون للزيارة يا حبيبي .. وقد أعدنا تنظيف البيت بـ " الزعافة
م.ع" !
كتبها سالي جاد في 09:14 صباحاً ::
شكرا لك محمد عثمان لاهداء مدونة المعرفة ظل المارد حبيتها جدا اتمني كل زوارك يحبوها
سالى
شكرا لهذا الاختيار الموفق الذى امتنعنى
وبالمناسبه الا تريدين اهداء اخر منى؟؟
تحياتى
محمد ...
أنت تعرف مقدار قلمك عندي فهو له مذاق شديد الخصوصية لدي ...
ونصيحة في اذنك صديقي ...
النظافة من الايمان ولا تتعب نفسك مع سبايدر مان ...
دومت مبدعا .
سالي شكرا لكي علي الدعوة الكريمة وعلي الاختيار الرائع ...
الله معك .
اصحابي الحلوين كلكم بحبكم وزعلان عشان مش عارف ابعت ليكم واتكلم معاكم براحتي عشان انا مسافر مع عيلتي جوالات متواصلة معلش سامحوني ولا تنسيني بالدعاء الداعية لله هانوف وحمد لله علي السلامة دكتور حمد بحبكم كلكم اسامة - عبد الرحمن - ابن مصر - وجه جميل - منال - سالي - النورس - وطني ينزف حبا - شمس فؤاد - مها - عبد المجيد - عاشق الاحزان - كريم حبيبي - محب الانسان - مريم الصايغ - اعصار الحق - حسن توفيق - الفراشة الوردية كلكم معلش كدة من غير القاب عشان مستعجل قوي بحبكم باي
قصتك حلوة قوي يا حمادة
تشرفت بزيارتك لمدونتي المتواضعه واري ادراجات مختلفه المذاق بمدونتك وسوف اتفحصها انشاء الله بمزيد من الصبر والحماس
سالى أختيار رائع ........ مشكورة على هذا الجهد ....... تحياتى للأستاذ محمد عثمان..
النورس طبعا عايزة ادراج لكن هيكون بديل للادراج القديم وكمان هيكون لك اسبوع نجومية دا اقل واجب
مريم مش عارفة اقولك ايه غير ميرسي علي اختيار صورة اسبايدر مان واهدائها لقصة ظل المارد
كرستيان ترجع بالسلامة قلوبنا معاك
هايد نرحب بك نجم من نجوم مدونة المعرفة
مفتاح انتظر منك اهداء لمدونة المعرفة
عزيزتى سالى شكرا لهذا الاختيار الموفق
فتحياتى لكى ولقلمك المبدع
ادراج اليوم الأربعاء 18/7/2007
ادراج اليوم الأربعاء 18/7/2007
صاحب المدونة الحاج سليمان
اخترنا هذا المقال لنلفت الانتباه لهذه المدونة المليئة بالانسانية وللمشاركة في مساعدة هذه الطفلة،
هل من مساعدة عاجلة يا ذوي البر والإحسان ؟؟؟
ورم غريب في رأس ''دعاء'' وزنه يزداد أمام تراجع وزنها
شكلت قصة الطفلة جمري دعاء البالغة من العمر 7 أشهر مع المرض المتمثل في وجود ورم كبير في رأسها وتشوهات في شاربها العلوي، معاناة حقيقية لعائلتها القاطنة ببلدية الشلال بالمسيلة، ومشهدا مأساويا تحول إلى هاجس يومي يطارد ذويها الذين لم يجدوا حلا له سوى الرحلات المكوكية بين الأطباء والمستشفيات، لكن كمن يطارد عودا من دخان.
رحلة
شمس ميرسي حبيبتي وننتظر جديدك كهدية لمدونة المعرفة
سوق المدونات شكرا للزيارة ننتظر هدية منك لنشرها
مدونة موفقة ودمتم بخير
تفضلوا بتشريف مدونتنا
وحياكم الله
مرحبا ...
هذه دعوة كريمة مني اليكم والى جميع زوار مدونتكم الكرام ، لقراءة مذكرات صديقكم محمد الراجي ، وتحديدا مذكرات طفولته الخجولة التي قضاها في قرية صغيرة جنوب مدينة أكادير المغربية
قراءة ممتعة ...وعطلة سعيدة ...وكل عام وأنتم بخير ...
مع الشكر سلفا على تلبية الدعوة
قصة لطيفة ومرحة يا سالي
أمتعتنا باختيارك
تقبلي تحياتي وأريد أن أقرأ لك شيئا جديدا
تقبلي تحياتي
الاخت سالى
قرات هذه القصة حوالى خمسين مرة
كل مرة احاول التعليق لا استطيع
لاننى اقرا هذا الادراج بعيون سياسية
وهذا الادراج به اسقاطات سياسية رهيبة
تحياتى لك
مصرى
سالي أنتي مبدعة دائما
ومتميزة في اختياراتك
أتوقع لك مستقبلاً عظيماً
ميزد من التميز
مزيد من التألق
لك مني خالص التحية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت
مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق
القصة اكثر من رائعة استمتعت بقراءتها
أنت مدعوة لقراءة إدراجنا الجديد ... مرحبا بك
تحياتي وشكرا لك وشكرا للدعوة...... واضح ان الكابوس اللي شفته وانت نايم ... كانت تفاصيله اكثر وبعدين بدون سخرية ... تقدر تكتب الاحسن ليه تفرض علينا ... الكوابيس .. ساقرأ لك المرة القادمة ما هو افضل وهادف ...
كيف نتصدى ل ..
من منا لم يتعرض لبعض التعليقات التى تخرج عن النص
او التى تخرج عن المالوف
او التى تحمل اساءة او قلة ادب او بذاءات اوحقد او استظراف
او ما شبهه ذلك وطبعا بدرجات متفاوته
كم منا اثر الانسحاب فى صمت بعد هذه المضايقات
كم منا فكر فى الانسحاب
واخرهم
الاستاذ الفاضل / محمد حماد
لقد اعلن انسحابة من عالم التدوين بعد ان تعرض الى ما يشبه الحملة من قلة
قليلة تهجمت عليه ونفثت سمومها اليه
ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذه الظاهرة ادعوكم الى اقتراح الطريقة المثلى لمواجهة هؤلاء ادعوكم لمناقشة الحلول فى مدونتى
في 17,تموز,2007 - 06:22 صباحاً, مـوج البحـر .. ياسمينا كتبها ...
الفاضله وفاء أحمد
أعجبني مجهودك في المدونه وشدني بحثك عن الايجابيه في كل مكان
ادعوك لزيارة موقع طريق السعاده http://www.happiness-way.com/
للاشتراك بالمنتدىات الحواريه http://www.happiness-way.com/vb/
وللتعرف على نخبه من الرائعين الايجابيين
مع تمنياتي لك بالتوفيق
أم عبد الرحمن
الترشيح النهائي لهذا الأسبوع
من المدونات المرشحة لافضل مدونة أسبوعية بالأضافة لما تم ذكره سابقاً من المدونات المرشحة لافضل مدونة أسبوعية بالأضافة لما تم ذكره سابقا
مع العلم أن النتيجة النهائية ستكون غداً..........
وبدءاً من يوم الغد لن يكون هنالك ترشيح يومي ، وسيعتبر كل مشترك معنا مرشح للمدونة الأسبوعية والادراج اليومي، و الأفضل شهرياً التي سيتم انتخاب عشرين وسيتم التصويت عليها بالتعليقات........
etlalaalex.maktoobblog.com
elbayomy.maktoobblog.com
istikama.maktoobblog.com
hanarewaa.maktoobblog.com
dawin4ever.maktoobblog.com
silgr.maktoobblog.com
ghaleyah2000.maktoobblog.com
وشكرا
اختيار موفق يا سالي وشكر خاص لمحمد على قصته الرائعة
تقبلوا تحياتي ودمتم بالخير
قصة رائعة .... خيال جميل .....
أحييك أخي على هذا الابداع حقاً استمتعت بالقراءة .....
أدعوك أيضا لزيارة مدونتي
تحياتي العطرة
قصة جميلة جدا
تسلم يدك
وتقبلي تحياتي


الاسم: سالي جاد


