بنلوبي أسطورة الوفاء
هل انقرض الوفاء ؟؟؟
وهل تصدق الأساطير ؟؟؟
وهل تستطيع أن تجيب عن هذا السؤال ؟؟؟
أيهما أكثر وفاء الرجل أم المرآة ؟؟؟
سؤال صعب جدا. والأصعب الإجابة عليه .
لكن ماذا تقول الأساطير القديمة عن وفاء وإخلاص
الزوجة " بنلوبي ...
بنلوبي جميلة الجميلات التي كانت في غاية الجمال والدلال
تقول الأسطورة القديمة أنه أيام حرب طروادة .. كانت بنلوبي زرقاء العين حمراء الشعر بيضاء البشرة يتمناها جميع رجال المدينة.لكن هي لا ترغب سوي في أوديسيوس
" بنلوبي " غاب عنها زوجها "اوديسيوس " عشرين سنه كاملة ، عاد في منتصف هذه الفترة الزمنية أغلب الجنود إلى ديارهم، وأهلهم وبقي الزوج "اوديسيوس " ومعه بعض رفاقه فوق سفينة لمده عشره سنين أخري ، تأكدت على امتدادها أنه لن يعود ،وانه قد مات .......
وراح وجهاء البلدة يعبثون فسادا في بيته ، ويمعنون في مضايقة زوجته ،
شديدة الجمال والدلال ، حتى شعروا بالملل من هذا العبث، والطيش ،
وطلبوا منها أن تختار من بينهم زوجا لها ، عوضا عن زوجها الميت ....
كانت الزوجة على يقين أن زوجها قد مات ، وأنه لن يعود أبدا ...
لكن حبا فيه ،ووفاء له ،ولذكراه الطيبة ، قررت أن لا تتزوج بأي رجل بعده ،
لكنها كانت كسيره الجناح ، وضعيفة الحال ، ولا تستطيع أن ترفض طلب
الوجهاء ،والأثرياء ، فادعت أنها ستعد أولا ثوب الزفاف ،وراحت كل ليله تنقض ما نسجته في النهار حتى لا ينتهي هذا الثوب ..
.واستمرت في هذا الجهد المتعب كل يوم وليله بلا ملل أو كلل .....
ومع ازدياد طول الفترة كثر عدد الوجهاء ، وازداد تدفق الأغنياء ، لطلب يد هذه المرآة النادرة ،
و الوفية، والمخلصة للزواج والاقتران بها ....
ولأن الزوج البطل كان يعلم جيدا أن زوجته تستحق أن يخاطر بحياته ويصارع أهوال البحر، وأخطار الوحوش ،والجنيات، وإغراء الجميلات ,,أصر على العودة مهما كلفه الأمر من مشقة وجهد وتضحية
إلى بلدته الفقيرة وزوجته التي تحبه وتنتظره ،وصارع الأهوال العظام مما أفرده ا " هوميروس " في ملحمة " الأوديسا " .
وأصبحت الزوجة " بنلوبي " بحيلتها في عدم إتمام الزواج ، مضربا في الوفاء والإخلاص ، وغدت حديث كل الناس صغار وكبار، يشيدون بها، وبإخلاصها، ووفائها لزوجها الراحل ،
وذات يوم عاد الزوج البطل ، المحارب ، بعد كل هذه السنين إلى بيته وزوجته ، ووقف أمام بيته ، وركض إليه كلبه العجوز ، وعرفه وأخذ يحرك ذيله عليه فرحا، وسرورا ، وينبح بصوت عال ، عال جدا تعبيرا عن فرحه بعوده سيده الغائب ،
وأسرع إليه خادمه العجوز والدموع تذرف من عيونه ، وألقى عليه التحية بصوته المتحشرج ، واحتضن سيده البطل المحارب بشده وبكل حب وود فرحا، بعودته سالما غانما
وركضت الخادمة إلى الزوجة الوفية لتبشرها ، وتهنئها بعوده الحبيب الغائب ، لكن الزوجة توقفت من بعيد تنظر إليه ، بريبه وحذر ، وركضت مسرعة إلى غرفه نومها ، وأغلقت الباب على نفسها
وألحت في سؤال الخادمة التي رأت ندبه جسمه الظاهرة ،وقالت للخادمة بخوف وقلق :
"أمتأكدة أنت أنه هو " اوديسيوس " ؟
" تأكدي مره أخرى ...."
لأنها خافت أن لا يكون هو من عاد وان عجوز آخر جاء ليسلبها حب أوديسيوس للممات .....
وفي الليل حينما نام الجميع ، حمل الزوج ثيابه ، وسلاحه ، وهرب ولم يسعى لإثبات عودته لزوجته فقد اعتاد غربته ، ورحل غريبا إلى غير عوده ....
وبالطبع لم ينصف المتابعين المحدثين بنلوبي ولم يقولوا أن البطل المغوار هرب من تحمل المسؤوليات وأعجبته حياة الحرية واللذان وإنما قالوا انه رحل .
متأكد أن زوجته قد تضايقت لعودته ، لأنها لا تريد أن يعود ،وأن كل رفضها للزواج من كل الوجهاء ،والأثرياء ، والأغنياء ،ليس حبا فيه ، ولا وفاء له ، وإنما كان لأنها تريد أن تشبع غرورها في تهافت الأثرياء، وتزاحم الوجهاء ، وأنها أحست أن أي زوج آخر لن يكون سوى زوج كأي زوج "اوديسيوس" آخر ،لا غير ..
وأن بقائها على هذا الحال يمنحها الكثير من الاهتمام والدلال والرعاية ..
فهل تصدق هذه الأسطورة ؟؟؟
وهل تنحاز للأسطورة الحقيقية ؟؟؟
أم لتحليلات المحدثين اللحظية ؟؟؟
انتظر أجابتكم ؟؟؟
كتبها سالي جاد في 01:10 صباحاً ::
اتمني ان تعجبكم اسطورتي التي احبها
بنلوبي الوفية
سيدتى
ما فعله بطل القصه من ترك زوجته مره اخرى هو امر طبيعى ، فبعد كل هذا الحب والشوق ما زالت الزوجه غير متأكده من ان الذى عاد هو حبيبها وزوجها وهذا هو صدمته فالمحب يشعر بحبيبه حتى وان لم يره
رائع
سالي ...
الوفاء ليس امراة او رجل ...
الوفاء صفة انسانية وضعها الله في قلوب كل خلقه ...
ولم يختص بها الإنسان فقط ...
لهذا عزيزتي ...
يوجد من النساء الوفيات الكثيرات ...
ومن الرجال الاوفياء الكثيرين ...
أما بنلوبي الوفية ...
فقد ظلمها القدماء والمحدثون ...
لم يفكر أيا منهم فيما قاستة تلك الفائقة الجمال ...
وكم تعرضت للظلم والعبث والتحكم بها من اثرياء القوم ...
وكم واجهت من مشكلات كثيرة ...
وفي الليلة الوحيدة التي عاد فيها أوديسيوس ...
علمت زوجتة من بحارته عن مغامراته الكثيرة وعشيقاته التي تمتع بهن في كل مكان...
فقارنت بين حرمانها وتمتع زوجها ...
وقبل أن تستوعب الصدمة ...
وتفكر في أن تغفر له ...
هرب وترك العجوز المسكينه لمصيرها ...
ليعود للمتع التي اعتاد عليها ...
فكيف لمغامر مثله ان يحده مكان ...
وحب امراة ايا كانت ...
خنقه وفائها وطهارتها وشيبها ...
فعاد من حيث أتي ...
تحياتي سالي .
عزيزتي سالي الوفاء ليس حكرا على جنس معين تجديه عند الرجل والمرأة .....قد تختلف لغة التعبير عنه عند كل منهما......لكنه يبقى كنوع من المشاعر الانسانية الجميلة التي نقدمها هدية لمن نحب......اما بالنسبة لبنلوبي اعتقد انه كان عليهما الاثنان ان يعطي كل واحد فرصة لنفسه وللاخر للتأكد من هوية كل وحد منهما.....حرام هالحب يضيع بسب وهم ...بعدين انا بعرف انه بين المحبين لغة الارواح والقلوب وهي من اصدق اللغات ...
اختى الفاضلة سالى جميلة اوى هذه الأسطورة والتى ترسخ معانا عظيمة فى النفوس غير أن التاريخ الاسلامى حفل بكثير من النساء التى ضربن أعظم المثل فى كل القيم والصفات الحميدة من صدق واخلاص ووفاء ولا يخفى عليك قصة المرأة التى ذهب زوجها للحرب وسمعها عمر بن الخطاب تنشد وتقول "ولولا خشيت الله... لحرك من هذا السرير جوانبه" والمثلة للمرـة المسلمة كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة
شكرا الله لك
الأخت سالي
الوفاء لا جنس ولا وطن ولا هوية له ..
لكنه شيء نابع من الأعماق وتترجمه التصرفات
لك مني كل التحية
مساء الخير
زورت مدونتك وتجولت بها وراق لي ما وجت بها فهي دوحة غناء في جنة خضراء طاب لي ما بها وسعدت بزيارتى لها واعجبنى مقالاتك وابداعتك الراقية والعميقة الاثر ..سلمت يداك وعقلك وفكرك .
اتمنى زيارتكم مدونتى وموقعى الشخصي ومجلتى رؤى وجهات اللتان أرأس تحريرهما يشرفنى زيارتك لها والمشاركة بهما اذا اردت وانا في انتظاركم.
الصديق
حسن غريب أحمد
كاتب وشاعر وناقد وروائي
الموقع الشخصي www.hassan2034.jeeran.com
الموقع الشخصي الثانى www.hassan6007.jeeran.com
مجلة رؤى الثقافية الشاملة www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات الإبداعية الثقافية المحكمة www.gehat.jeeran.com
مع مودتى ومحبتى الدائمة لك وفي انتظاركم
حسن غريب
الوفاء عملة نادرة اليوم ولكنه موجود وربما قصص اعظم من هذا ونروح بعيد ليه
النساء المصريات التى توفى ازواجهن بعد فترة تاركينهم مع اولادهم بلا عائل ورايت بعينى الكثير
ممن رفضت الزوج وعملت وربت واخرجت قصص اعظم مما ذكرتى وربما اكثر تاثيرا
ولكن تبقى فى النهاية ان الوفاء عملة نادرة
تحياتى
سالي ...
تعالي زغردتي مع الشلة...
كل الاصحاب خلاص سابوا الاكتئاب وبيزغردوا ...
تخيلي ...
اتجوزت المهدي كدة بدون مقدمات ...
ولا شبكة ومهر ولا مؤخر ...
وكمان ...
تدخلي علي الاسم تلاقي ...
مدونتي منورة ...
يعني اخدني انا ومدونتي ...
بدون حتي استئذان...
وزغردتي يالي سمعانه ...
كل دا ومكتوب محدش رد علي...
هو سهل كدا اي حد ياخد المدونة بتاعة زميلة ...
سهل كدا يا مكتوب...
كم جميلة بنلوبي الوفية
وكم حملت إليّ أحاسيس جميلة من البراءة يا سالي
الغريب أنني أراها بمنظور .. ويراها البعض الآخر بمنظور مغاير
وهذه روعتها
تحياتي العميقة
محمد عثمان
سالي ..
نسيت أن أدعوك لقراءة إدراجي الجديد
((((((( قصة .. شيء عذري )))))))))
أتمنى أن تحوز على رضاك
محمد
الوفاء انسان مش مهم كان ايه نوعه المهم انه بيشعر بغيره
الحمد الله أن هنا من يذكر الوفاء إني ظننت أن أهله قد ماتوا
ممكن كل شيء جايز
لكن المرأة بطبيعتها اكثر وفاء من الرجل ~......شوفي ياختي ياسالي لو سلمنا بأنها لم تفرح بعودة زوجها كي لايختفي البريق فهذا غير صحيح اطلاقاً
لأنه غاب عشرين سنة اذا فهي بعد هذا الحزن بدات تظهر عليها علامات الحزن والاسى
والسنوات ايضا اذا ربما الرجل لم يرتح بعودته وهرب الى حيث يرتاح بعيدا عن صخب الحياة الاجتماعيه اقول ربما وربما انهم طفشوووووووه
على العموم استمتعت جدا بالقصة وطريقة عرضها الرائعة
دمت بخير
أحييك
بخصوص الفعل الشائن الذي ارتكبه المهدي الرسول فأنا اتضامن مع الاخت مريم و اطالب المدعو المهدي الى رد المدونة الى صاحبتها و الاعتذار عما بدر منه و أقول له ليس هكذا تسوى الخلافات و انما بالحوار و النقاش و ليعلم ان الخلاف لا يفسد للود قضية.
الوفاء هو سلوك بشري صفة يتحلى بها البعض دون الاخر
ولكنه ليس حكرا على أحد لأنها صف تكتسب
تحياتي لك
ليس لنا غنى عن دخول مدونتكم لنجد الأمن والأمان
ومنياتي بمزيد من الابداعات والتميز
والله يحفظكم
الاخت سالى.....
جميله جدا اسطوره بنلوبى الوفيه
وده طبعا مش غريب عن المراه عموما فى كل زمن لكن بصراحه مقدرش اقول
كده عن الرجل ياه ه ه ه بعدكل البعد والحرمان من زوجته الحبيبه المخلصه
يتركها ويرحل بهذه السهوله دون ان يفكر ان ينظر اليها ويحدثها
وتامن له ويعطيها فرصه التامل له والرجوع الى الماضى
ولكنها عاده كل الرجال الهروب هو الحل الوحيد لديهم
سعدت جدا بقراءه مدونتك
وتحياتى لكى
سالي ...
سا محيني ...
انتي تعرفين انني لست في حالتي العادية منذ الأمس ...
فأنا لم اعتاد التعامل مع المدعين ...
ولا الشتامين والذين يتخذون من الاساءة اسلوب لمهاجمة كل ما هو جيد ...
شكرا لوقوفك بجنبي أنتي من القلائل الاوفياء...
الله معك .
نعم انتظارها اعطاها بريق
نعم اصدق
ولكن كان عليها ايضا ان تتزوج بعد كل الغيبه لانه فىلا الاول وفى الاخر لها مشاعر
تحياتى ,,,
السلام عليكم اخت سالى الى وصلت بنلوبي
مشغول وحياتك مشغول ولاخر الاسبوع مشغول
دعوة عامة للتعرف علي معلومة أولية عن جمعية تنمية الإبداع العربي مؤسسة اجتماعية عربية ...مسؤلة المدونة فاتن محمدي
الأخت سالي شكرا لزيارتك مدونة الجمعية وأنتظروا الكثير من الأخبار السارة
كمبيوتر وانترنت اشكرك يارب ... موضوع جديد تلاقية بس عندي... هيعجبك
اسف ... وعلى فكرة ..اسطورة ايزيس وازوريس مثل هذه الاسطورة ... ياريت تقري بقى تاريخ بلدك قبل ما تقري تاريخ الناس التانين... وماتبقيش زي القرع.. اسف للتعبير لكن الموضوع اللي انت كتبتيه ... بصراحة جميل وانا شخصيا سمعت عن اسطورة بنلوبي ولكني لم اكن اعرف التفاصيل وحضرتك.. بقي كانت هديتك لية عظيمة.. اشكرك وما تنسيش تقري تاريخ بلدنا اهم.. على فكرة انا غير متزوج... ومهند اسم حركي ليه وليس اسمي الحقيقي .. واسمي الحقيقي .. استنتجيه.هو اسم على معنى مهند..تحياتي وغدا القاك.. ياخوف فؤادي من غدي هذا.. مودتي الدائمة.
مانا مش قلتلك انك اهديتي ليه المعلومة الجديدة دي.. ان ما اقدرش ازعلك..حسام مش محمد لان اسماء السيف حسام ومهندوسيف وفيصل وفيه اكثر من 20 اسم بنفس المعنى منهم عادل لكن اللي يهمني هو حسام الدين والبقية تاتي.. احييييييييييييييييييييك ومودتي الدائمة...
دعوة اخيره نتشرف بارسالها اليكم
املا في تلبيتها للاطلاع علي ادراجنا الاخير
في دنياكم الجميله بين خمائلكم الوارفة الظلال
و التي شممنا فيها عبق الماضي الجميل
و بدايات المستقبل المشرق
بين طيات صفحات مدونتكم
د/ حمد
خالص تحياتي
مودتي
الاخت سالي جاد
ان الوفاء قد يكون نسبي من شخص الي اخر
و هناك من يكون وفيا لشيء و غير لشيء اخر
علي كل حال الوفاء صفه ان وجدت لصلحت الدنيا
تحياتي
الأخت الكريمة سالي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ما أعلمه أنه إذا أدى كلا الزوجين (حقوق الآخر) كما أقرها الشرع بمتطلبات (الميثاق الغليظ) فإن كلاهما سيكون رمزًا للوفاء والسعي لسعادة الآخر ولو بالإيثار على النفس في أي شيء ...
ولن نأخذ مثلنا من أي أسطورة ، سنأخذها من الحقيقة الراسخة في التاريخ بوفاء سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم تجاه زوجته خديجة (رضي الله عنها) وقد كان دوماً يقول : " ما أبدلني الله بخيرٍ من خديجة".. فأي وفاء وأي حب هذا؟؟
والحديث عن ذلك يطول ويطول ...
تحياتي إليك ...
والله من وراء القصد ...
الأخت الفاضله سالى
الأساطير دوماً تأتينا بالحكايات الرائعه ولكنها أيضاً دوماً
ما تتركنا بحيره التحليل للبعد الإجتماعى لتصرفات أبطالها
إسمحى لى بالحديث هنا عن " أخرى " واقعيه " لفتاهٍ وشاب تحابا
وتعاهدا على الرباط المقدس وتفرق بينهما لظروفٍ قاهره فلم يكونا من
وطنٍ واحد كلاهما تزوج وأنجب بعد سنواتٍ طوال من الفراق
وبعد عشرون عاماً عاد ....كان يعلم كل شىء عنها وظروفها وكانت هى كذلك
هو لم يبادر للقائها وهى كذلك لم تفعل ... فجذوه الحب لازالت متقده
كان يعلم يقينا أنه لو إلتقاها فستشتعل النار لتحرق القلوب شوقاً وحبا
وكانت ترفض أن يراها اليوم ولازالت بمخيلته تلك الفتاه الصغيره البريئه
وإكتفيا بالذكرى رغم أنهما يتحرقان شوقاً كلٌ للقاء الآخر
دمتى بخير
سالي
مررت للسلام
والسؤال عن جديدك
تحياتي لك
سالي ...
ابعدي عن الكمبيوتر شوية ...
وسيبي رسايل الايميل اللي مزعلاكي ...
من فضلك شوفي شغلك ...
أوك ...
سلام
الاخت الكريمه
الوفاء هو شعور متبادل
لان الوفاء يقتضي وفي و موفي اليه
فمتي كان الوفاء صادقا كان بقاؤة اطول و اعمق
و متي اصبح الواجب ممكنا فلا عجب ان نمكن الواجبا
فرق شاسع بين الواجب و الممكن اه لو يدرك الناس الفرق اذن لتغير الكثير في كل شيئ
خالص تحياتي
سالي...
الفوازير اللي عندك صعبة ...
اللي كاتبنها مش فاهمنها ولا حاسين بيها ...
خليهم يشرحوها ليكي ...
انا لي تخصصات تانية في الحياة
أصحابي عبد الرحمن - شمس فؤاد - فلسطينية - أبو كريم - وجه محمد عثمان - محمد برجيس - مريم الصايغ - ارب كادا - الغالية الداعية لله هنوف - سالي جاد - عمو ابن الإسلام - عبد الحق - حبيبي المحب للإنسان - حبيبي كريم - ليدي جميلة - جدو بن مصر - خالد جعشان بحبكم قوي وشكرا لتشجيعي وانتظروا موضوعي الجديد
كرستيان نادر
على فكرة...عندي ثلاثية لسه طازة بنار الفرن...واناقريب علاء الدين والمصباح السحري.... وعندي ثلاثية ولاثلاثية نجيب محفوظ اقريها.. ادعوك لقراءة الجديد.... وسادعو عليك ان لم اقرء لك الجديد
الاخت سالي
لربما تندهشين حين تعلمين ان مصر كانت فيها هذه الاسطورة ولكن امرأة حقيقية شاعرة مرهفه عاشت العشرين عاما تنتظر زوجها و حين عاد تزوجته لمدة ست سنوات ثم فرق بينهما ليلقي الله شهيدا فتمكث معه علي العهد وتكتب له كل يوم رساله وهي تعلم انها لن تصله ابدا حتي لقيت ربها وهي علي العهد ...اتعرفين من هي ؟؟؟ هي امينة قطب زوج الشهيد كمال السنانيري واخت الشهيد سيد قطب
واسمحي لي ان ابسط قصتها علي صفحات مدونتك ليعلم الناس ان الحقيقه قد تكون اغرب من الاطورة احيانا ____________
إن قصة زواج "أمينة قطب" من الشهيد "كمال السنانيري" نموذج لأروع قصص الوفاء الذي يُحتذى به؛ فقد حُكم عليه بالسجن مدة خمسة وعشرين عامًا مع الأشغال الشاقة المؤبدة تخفيفًا بعد حكم سابق بالإعدام.
وبعد خمس سنوات نقل إلى مستشفي السجن والتقى فيها بالأستاذ "سيد قطب" الذي أرقده المرض وما ذاقه من مآسٍ داخل السجن، وتقدم يطلب يد "أمينة" من شقيقها، وما لبث أن عرض الأمر عليها، وبعد الاستخارة وافقت رغم علمها أن الباقي له في السجن عشرون سنة، ثم زارته في السجن لتراه، ويتم العقد بعد ذلك، وقد بارك هذا الزواج إخوانه بالدعاء، وسخر منه غير الإخوان، وقويت رابطة المودة بينهما رغم بقائه خلف الأسوار، وأخذت تراسله بقصائد شعرية في صورة رسائل تشد من أزره وتقوي عزيمته.
وقد أعطت المثل والقدوة في الصبر على البلاء والفراق والحرمان، ولو أنها طلبت الطلاق لكان من حقها شرعًا وقانونًا، ولكن أبت نفسها ذلك من فرط ورقة مشاعرها، وخوفًا من أن تجمع عليه مصيبتين، وهي الشريكة والسند!.
وفي تلك الأثناء كان قد تمَّ الرباط بينها وبين زوجها كمال السنانيري وهو داخل السجن، وكانت التجربة عميقة مثرية للأحاسيس والخيال والمشاعر. كل ففي زيارة تقوم بها للسجين المجاهد الصلب، تثري خيالها ومشاعرها بألوان الأحاسيس، فتضمنها قصة أو رسالة من رسائلها إليه، أو تضع الأقاصيص في مخابئها حتى يأذن الله بالخروج.
وذات يوم.. حكت "أمينة" لشقيقها "سيد" ما رأته وتكبدته من عناء السفر عند زيارة الزوج الحبيب والشقيق العزيز؛ حيث سافرت من القاهرة إلى جنوب مصر لتصل لسجن "قنا"، وشعر الأستاذ "كمال" بمدى الغبن الذي لحق بها فقال لها: "لقد طال الأمد، وأنا مشفق عليك من هذا العناء، وقد قلت لك في بدء ارتباطنا قد يُفرج عني غدًا، وقد أمضي العشرين سنة الباقية أو ينقضي الأجل، ولا أرضى أن أكون عقبة في طريق سعادتك، ولك مطلق الحرية في أن تتخذي ما ترينه صالحًا في أمر مستقبلك من الآن، واكتبي لي ما يستقر رأيك عليه، والله يوفقك لما فيه الخير".
وحال السجان بينهما دون أن يسمع منها ردًا، ولكن ماذا ينتظر من عروس ذات مروءة وأخلاق عالية؟، ثم جاشت بنفسها الشاعرة الرقيقة معان جمة وصادقة عبرت فيها قائلة: "لقد اخترت يا أملاً أرتقبه طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، والإصرار على ما تعاهدنا عليه بعقيدة راسخة ويقين دون تردد أو ندم"، فأي امتحان لصدق المودة والحب أكبر من هذا؟!.
وبعد سبعة عشر عامًا من الخطبة الميمونة يتم الزواج، ويسعد العروسان بأحلى أيام العمر، ولم يمهلهما الطغاة، بل فرقوا بين الأحبة في بداية عامهما السادس من الزواج، وقيدوا الحبيب بالسلاسل، وألقوه في سجون الظلم والظلام بهتانًا وزورًا،لاقى فيها ما لاقاه من التعذيب حتى صعدت روحه إلى بارئها تشكو إليه ظلم العباد
دعوة عامة لكل من يحب ان يشجعني ويساعدني لأتعلم منه تفضل بزيارة ادراجي الجديد
واضح انك انت اللي كنت بتردي على الموبايل في القصة عشان كده عملت عليا هجوم ...في كلماتك عن مدونتي... وابحثي في جميع ادراجات المدونة ستجدين الثلاثية
تحياتي
ما شد انتباهي تلك اللوحة
انا مهوسة بالرسم لذلك اهتم لة كثيرا اختيار موفق للصورة مع عنوان كهذا الموضوع رائع
بالنسبة للاسطورة لا اقف مع بنلوبي لانها من جنسنا لكنها لها الحق من الخوف بعد غياب تعدى الثلاثين عاما من تلك التي تقتنع ان بعد كل هذا الزمن بانه عاد وكيف لها ان تتقبل عودتة بعد سنيييييييييييين طويلة بسرعة لكن عذرة هو ليس بالعذر المقنع بان يبتعد اما كان لة ان يثبت ولكن تبقى الاساطير اساطير بروعتها وغرابتها
وتحياتي لك ولاختيارك الرائع
أفضل القصص التى أحبها
وقد أكون اميل الى النهايه بالفيلم
حيث عاد أودسيوس
ليقتل كل الذين عذبوا بنلوبى
حيث ترك كل الملذات التى وجدها
او قد أُرغم على فعلها
ليعود لحبيبته بنلوبى
قصه وفاء مزدوجة
جميل جدا المقال
ربنا يحفظك,,,
أخوكِ نيجــر
ليس للوفاء جنس لانه حالة انسانية يتقاسمها الرجل والمراة


الاسم: سالي جاد


